تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
عن هذا الكتاب

السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية

المؤلف: شيخ الإسلام ابن تيمية

السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية — شيخ الإسلام ابن تيمية

فهرس الكتاب

  1. السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية
  2. المقدمة
  3. السياسة الشرعية
  4. بسم الله الرحمن الرحيم
  5. الحمد لله الذي أرسل رسله بالبينات والهدى، وأنزل معهم الكتاب والميزان
  6. {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن
  7. القسم الأول الولايات
  8. يجده؛ وينتهي ذلك إلى أئمة الصلاة والمؤذنين، والمقرئين، والمعلمين،
  9. فإن الرجل لحبه لولده، أو لعتيقه، قد يؤثره في بعض الولايات، أو يعطيه ما
  10. دينار: ولقد رأيت بعضهم يتكفف الناس -أي يسألهم بكفه- وفي هذا الباب من
  11. عليكم أيها الأجير؛ فقالوا: قل السلام عليك أيها الأمير. فقال السلام
  12. الأصلح هو الأولى
  13. إذا عرف هذا، فليس عليه أن يستعمل إلا أصلح الموجود، وقد لا يكون في
  14. والقوة في كل ولاية بحسبها؛ فالقوة في إمارة الحرب ترجع إلى شجاعة القلب،
  15. خليفة، أو سلطانا، أو نائبا، أو واليا؛ أو كان منصوبا ليقضي بالشرع، أو
  16. وفعل ما فعل بنوع تأويل. وكان أبو ذر -رضي الله عنه- أصلح منه في الأمانة
  17. عبيدة كان لينا كأبي بكر؛ وكان الأصلح لكل منهما أن يولي من ولاه؛ ليكون
  18. والآخر أورع؛ قدم -فيما قد يظهر حكمه، ويخاف فيه الهوى- الأورع؛ وفيما
  19. من أمور الولايات والإمارات ونحوها: كما يجب على المعسر السعي في وفاء
  20. كيفية معرفة الأصلح في الولاية
  21. وأهم ما في هذا الباب معرفة الأصلح، وذلك إنما يتم بمعرفة مقصود الولاية،
  22. عندي الصلاة» . وكذلك كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يكتب إلى عماله:
  23. الإمكان كان من أفضل أهل زمانه، وكان من أفضل المجاهدين في سبيل الله؛
  24. {لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس
  25. القسم الثاني الأموال
  26. الأعيان والديون الخاصة والعامة
  27. أتلفه الله» . رواه البخاري. وإن كان الله قد أوجب أداء الأمانات التي
  28. عنه -عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم
  29. الأمانة إلى الله تعالى، فأدوا إليك الأمانة، ولو رتعت لرتعوا.
  30. وينبغي أن يعرف أن أولي الأمر كالسوق، ما نفق فيه جلب إليه، هكذا قال عمر
  31. الغنيمة
  32. فأما " الغنيمة " فهي المال المأخوذ من الكفار بالقتال، ذكرها الله في "
  33. فالواجب في المغنم تخميسه، وصرف الخمس إلى من ذكره الله تعالى؛ وقسمة
  34. قيل: إنه ينفل الربع والثلث بشرط وغير شرط، وينفل الزيادة على ذلك
  35. النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. والفرس الهجين: الذي تكون أمه نبطية
  36. الصدقات
  37. الفيء.
  38. (وفي الرقاب) يدخل فيه إعانة المكاتبين، وافتداء الأسرى، وعتق الرقاب.
  39. الفيء
  40. ومعنى قوله {فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب} [الحشر: 6] (سورة الحشر:
  41. مات مرة رجل من قبيلة فدفع ميراثه إلى أكبر تلك القبيلة، أي أقربهم نسبا
  42. ذو رحم، وليس بذي فرض ولا عصبة، ونحو ذلك. وكثيرا ما يقع الظلم من الولاة
  43. -رضي الله عنهم- ولا أعلم فيه خلافا. وقد روى البخاري في صحيحه عن ابن
  44. بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ ثلاثا» . وكذلك محاباة الولاة في
  45. الأقدام» . وقد روى الإمام أحمد، وأبو داود في سننه، عن أبي أمامة
  46. حرمه الله ورسوله. نعم إذا كانت الأموال قد أخذت بغير حق، وقد تعذر ردها
  47. المظلوم على تخفيف الظلم عنه، أو على أداء المظلمة: فهو وكيل المظلوم؛ لا
  48. مصارف الفيء
  49. هو الرجل وسابقته، والرجل وغناؤه، والرجل وبلاؤه، والرجل وحاجته فجعلهم
  50. قلوبهم من الصدقات، وكما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة
  51. حابس، كل إنسان منهم مائة من الإبل، وأعطى عباس بن مرداس دون ذلك، فقال
  52. أتجعل نهبي ونهب العبيد ... بين عيينة والأقرع
  53. وما كان حصن ولا حابس ... يفوقان مرداس في المجمع
  54. وما كنت دون امرئ منهما ... ومن يخفض اليوم لا يرفع
  55. قال: فأتم له رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة.» رواه مسلم و " العبيد
  56. آخرة، وكثيرا ما يشتبه الورع الفاسد بالجبن والبخل: فإن كليهما فيه ترك؛
  57. قال الله تعالى: {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم
  58. وعزلوه؛ إن لم يضروه في نفسه وماله. وهؤلاء نظروا في، عاجل دنياهم،
  59. فيجمعون بين التقوى والإحسان {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون}
  60. فأما من يغضبه لنفسه لا لربه، أو يأخذ لنفسه ولا يعطي غيره. فهذا القسم

والمزيد في الفهرس داخل القارئ.

أبلغ عن مشكلة
المساعد القانوني