تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
عن هذا الكتاب

إعلام الموقعين عن رب العالمين — الجزء 1

المؤلف: ابن قيم الجوزية

إعلام الموقعين عن رب العالمين — الجزء 1 — ابن قيم الجوزية

فهرس الكتاب

  1. إعلام الموقعين عن رب العالمين
  2. الجزء 1
  3. مقدمة الكتاب
  4. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق خلقه أطوارا، وصرفهم في أطوار
  5. الجهاد، وبها أمر الله سبحانه جميع العباد؛ فهي فطرة الله التي فطر الناس
  6. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخيرته من خلقه، وحجته على عباده، وأمينه على
  7. أما بعد فإن أولى ما يتنافس به المتنافسون، وأحرى ما يتسابق في حلبة
  8. هذين النورين، وتلقي هذين العلمين، إلا من مشكاة من قامت الأدلة القاطعة
  9. ولما كان التلقي عنه - صلى الله عليه وآله وسلم - على نوعين: نوع بواسطة،
  10. إليه زرافات ووحدانا، وإذا دعاهم الرسول إلى أمر انتدبوا إليه ولا
  11. ثم خلف من بعدهم خلوف فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون،
  12. فقد تضمن هذان الإجماعان إخراج المتعصب بالهوى والمقلد الأعمى عن زمرة
  13. خالفهم في طريقهم الحبائل، وبغوا له الغوائل، ورموه عن قوس الجهل والبغي
  14. فحقيق بمن لنفسه عنده قدر وقيمة، ألا يلتفت إلى هؤلاء ولا يرضى لها بما
  15. ولما كانت الدعوة إلى الله والتبليغ عن رسوله شعار حزبه المفلحين،
  16. أحدهما: حفاظ الحديث، وجهابذته، والقادة الذين هم أئمة الأنام وزوامل
  17. القسم الثاني: فقهاء الإسلام، ومن دارت الفتيا على أقوالهم بين الأنام،
  18. وقال أبو هريرة وابن عباس في الرواية الأخرى وزيد بن أسلم والسدي ومقاتل:
  19. والتحقيق أن الأمراء إنما يطاعون إذا أمروا بمقتضى العلم؛ فطاعتهم تبع
  20. رأيت الذنوب تميت القلوب ... وقد يورث الذل إدمانها
  21. وترك الذنوب حياة القلوب ... وخير لنفسك عصيانها
  22. وهل أفسد الدين إلا الملوك ... وأحبار سوء ورهبانها
  23. ] ولما كان التبليغ عن الله سبحانه يعتمد العلم بما يبلغ، والصدق فيه، لم
  24. فيه، ويكون مع ذلك حسن الطريقة، مرضي السيرة، عدلا في أقواله وأفعاله،
  25. هو الرسول] وأول من قام بهذا المنصب الشريف سيد المرسلين، وإمام المتقين،
  26. الرحمن، أولئك أصحابه - صلى الله عليه وسلم -، ألين الأمة قلوبا، وأعمقها
  27. [المكثرون من الصحابة]
  28. والذين حفظت عنهم الفتوى من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مائة
  29. وقال أبو محمد بن حزم: ويمكن أن يجمع من فتوى كل واحد منهم سفر ضخم قال:
  30. [المتوسطون في الفتيا منهم]
  31. قال أبو محمد: والمتوسطون منهم فيما روي عنهم من الفتيا: أبو بكر الصديق،
  32. [المقلون]
  33. والباقون منهم مقلون في الفتيا، لا يروى عن الواحد منهم إلا المسألة
  34. وأبو محذورة، وأبو شريح الكعبي، وأبو برزة الأسلمي، وأسماء بنت أبي بكر،
  35. وسهل بن سعد الساعدي، وعمرو بن مقرن، وسويد بن مقرن، ومعاوية بن الحكم،
  36. وهشام بن حكيم بن حزام، وأبوه حكيم بن حزام، وشرحبيل بن السمط، وأم سلمة،
  37. وأبو محمد روينا عنه وجوب الوتر قلت: أبو محمد هو - مسعود بن أوس
  38. فهؤلاء من نقلت عنهم الفتوى من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،
  39. استئذان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك هو فتوى لأنفسهما
  40. وكما أن الصحابة سادة الأمة وأئمتها وقادتها فهم سادات المفتين والعلماء.
  41. قال الليث عن مجاهد: العلماء أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، وقال
  42. وقال مالك بن يخامر: لما حضرت معاذا الوفاة بكيت، فقال ما يبكيك؟ قلت:
  43. وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي إسحاق، قال: قال عبد الله: علماء
  44. وقال الشعبي: ثلاثة يستفتي بعضهم من بعض: فكان عمر وعبد الله وزيد بن
  45. وقال أبو البختري: قيل لعلي بن أبي طالب: حدثنا عن أصحاب رسول الله - صلى
  46. قال: عن أيهم؟ قال: عن عبد الله بن مسعود، قال: قرأ القرآن، وعلم السنة،
  47. وقال مسروق أيضا: جالست أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - فكانوا
  48. وقال الشعبي: إذا اختلف الناس في شيء فخذوا بما قال عمر وقال ابن مسعود:
  49. وقال حذيفة: كأن علم الناس مع علم عمر دس في حجر.
  50. وقال الشعبي: قضاة هذه الأمة: عمر، وعلي، وزيد، وأبو موسى.
  51. وقال سعيد بن المسيب: كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسن
  52. القرآن من أربعة: من ابن أم عبد، ومن أبي بن كعب، ومن سالم مولى أبي
  53. وقال عقبة بن عمرو: ما أرى أحدا أعلم بما أنزل على محمد - صلى الله عليه
  54. وقال زيد بن وهب: كنت جالسا عند عمر فأقبل عبد الله فدنا منه، فأكب عليه
  55. وقال الأعمش عن إبراهيم: إنه كان لا يعدل بقول عمر وعبد الله إذا اجتمعا،
  56. وقال عبد الله بن بريدة في قوله تعالى: {حتى إذا خرجوا من عندك قالوا
  57. وقال أبو موسى: ما أشكل علينا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - حديث قط
  58. وقال شهر بن حوشب: كان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - إذا تحدثوا
  59. وقال: علي: أبو ذر أوعى علما ثم أوكى عليه فلم يخرج منه شيئا حتى قبض.
  60. وقال مسروق: قدمت المدينة فوجدت زيد بن ثابت من الراسخين في العلم وقال

والمزيد في الفهرس داخل القارئ.

أبلغ عن مشكلة
المساعد القانوني